قالت: رفقا بى سيدى
أجبت: مَنْ يرفق بِمَنْ
قاتل يطلب رحمة المقتول!!
رفقا بى أنت سيدتى
فعيناك قاتلتى
وألفاظك ساحرتى
ما لى ولك
قالت: لعينيك ما يلقى الفؤاد ... وما لقى.
سألت: نافية أم متمنية؟
قالت: ومن الحب ما لم يبق منى وما بقى.
قلت: لم يبق لى من الحب شيئا؟
قالت: أنت كله... فلم يبق لاسمى منه
وما بقى قليل...!
قلت: عذبت نفسى بك
سيبقى اسمك فى سمائى لحن
أتغنى به وأهنأ
وستبقين عروس الفجر بالندى يتلألأ
وهل هناك من مثلك- حبيب القلب- جمالا وروعة؟
لا والله ... أنت عندى الحصن والمأوى
قالت: انك تنتقي كلماتك بمنتهى الروعه
وتنساب بسلاسة
أحب لطفك وتهذيبك وسماعك للكلمة
قلت: أنت ظبى من نظرة عشقته
أتودد ... وتتدلل
وتحيرنى ... وأناعاشق بى من الوجد ما لا أتحمله
وعجبت غزال أحببته
أوصله ... يهجرنى
أقول أحبك ... لا يجيبنى
قالت: التمنع يزيد الوصال لهفة.
والتدلل يزيد القلب وجدا وطاعة
قلت: دعنى أعش على نهديك أنسى آلامى
فلا يسمع ... ولا يتكلم
أقول النار تأكل أضلعى ... بالبترول يضربنى
أقول لهفى عليك... بالتمنع والهجر ... ولا يصلنى
أقول ارحم الفقير إلى حبك...
يزيد من لوعتى ووجدى
قل لى: ما أنا فاعل لحبيب بحنين يقتلنى
عادل عزب
29/4/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق