رووا فى الأساطير:
أن إنسيا رأى ملاكا فهابه وخافه
فطمأنه باسما …. أحبك …
لعبت الفرحة برأسه …. وأخذت عقله…
وسأله : أ تحبنى ……؟
قال : نعم.. أهيم بك … أعشقك…
أحس النشوى تجرى فى عروقه …
السعادة تطرق بابه..
فكر ..... وفكر مليا، وسأله : تعنينى ؟
أجل! أعنيك أنت دون البشر!
هام الإنسى فى دنياه تائها …. أياما … وأياما
ودارت الرسائل الوردية بينهما
كل يشكو حبه وألمه
وأصبحت رؤيا الأوهام حقيقة
فأحبه … عشقه…
وإذا به يستيقظ مفزوعا …مروعا .
أكنت أحلم حلما جميلا ؟
أيقظتنى الدنيا على حقيقتى …
كيف أعشق ملاكا ؟
فمشى فى الأرض تائها…
حائرا ….
يبحث فى عيون الخلق عن ملاكه
ويشار إليه: هذا مجنون ..... يعشق ملاكا.!
هذا العاشق التائه … عشق سرابا.
فداعبت أذنه ( سرابا)
هتف صارخا….. أريد ملاكى
أريد حياتى….. أريد نفسى…
أين ….. أين ملاكى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق