كنا نحلم بحكم
إسلامى، مشروع إسلامى يلم شمل العرب والمسلمين، يجمعنا فى بوتقة واحدة، وتصبح
قوتنا عظيمة فى مواجهة مخططات الغرب المستعمر والطامعين... ثم رشحنا الإخوان الذين
لعبوا بأحلامنا صدقناهم أيدناهم وظللنا وراءهم حتى بعد الإعلان الدستورى المخزى...
ثم اكتشفنا الخداع وصحينا من حلمنا على سراب وبيع وطن وغيره..
مرسى مع أوباما صفقة أن يترك لهم جزء
من سيناء ويأخذ جزء من صحراء النقب وما أعرفه أن أوباما أعطاه 4 مليار دولار من
قيمة 8 مليار.. فتح مرسى ذراعيه لكل قاتل، سفاح، تكفيرى، جهادى ليأتى إلى مصر ...
وأقاموا فى سيناء.... وأخرج القتلة من السجن المصرى وذهبوا إلى سيناء...باع مرسى
شعبه وقضيته... وعاش فى وهمه الأمر الذى جعلنا نثور عليه فى 30/6 ...
لم يحب مرسى مصر ولا شعبها ولا دينها
الإسلامى لأنه لو كان ذلك...ما ساعد الأمريكان فى مشروعهم –حسبنا الله ونعم
الوكيل- وباع الإخوان قضيتنا أمام الدولار وتركونا نجمع شتات أمرنا ولم يعرفوا
بأنا لن نعود مرة أخرى نحلم بالمشروع الإسلامى... ولن نصدق إسلاميا يقول .. ويقول
إلا بعد دراسة ووقت طويل...حسبنا الله..
ثم إن أمريكا لم تكن تسكت على مرسى بعد
إقامة الإمارة التى كان يحلم بها فى سيناء.. لأنها ستجمع العالم كله -بعد أن تشتكى
إسرائيل مرارا وتكرارا من الإرهاب المجاور- فتجمع أمريكا العالم وتضرب سيناء وتحتل
الجزء المسيطر على القناة ....حسبنا الله.
لنا الله من
شعب طيب يصدق ما يقال له، إذا تكلم معنا إنسان صدقناه، ولا نكذبه، والحمد لله على
ما وهبنا أمام طيبتنا من قوة نستطيع أن نقول كفى...كفى استبدادا.. الحمد لله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق