الاثنين، 9 سبتمبر 2013

كفانا طيبة.. وكفاكم خداعا

كنا نحلم بحكم إسلامى، مشروع إسلامى يلم شمل العرب والمسلمين، يجمعنا فى بوتقة واحدة، وتصبح قوتنا عظيمة فى مواجهة مخططات الغرب المستعمر والطامعين... ثم رشحنا الإخوان الذين لعبوا بأحلامنا صدقناهم أيدناهم وظللنا وراءهم حتى بعد الإعلان الدستورى المخزى... ثم اكتشفنا الخداع وصحينا من حلمنا على سراب وبيع وطن وغيره..
 مرسى مع أوباما صفقة أن يترك لهم جزء من سيناء ويأخذ جزء من صحراء النقب وما أعرفه أن أوباما أعطاه 4 مليار دولار من قيمة 8 مليار.. فتح مرسى ذراعيه لكل قاتل، سفاح، تكفيرى، جهادى ليأتى إلى مصر ... وأقاموا فى سيناء.... وأخرج القتلة من السجن المصرى وذهبوا إلى سيناء...باع مرسى شعبه وقضيته... وعاش فى وهمه الأمر الذى جعلنا نثور عليه فى 30/6 ...
 لم يحب مرسى مصر ولا شعبها ولا دينها الإسلامى لأنه لو كان ذلك...ما ساعد الأمريكان فى مشروعهم –حسبنا الله ونعم الوكيل- وباع الإخوان قضيتنا أمام الدولار وتركونا نجمع شتات أمرنا ولم يعرفوا بأنا لن نعود مرة أخرى نحلم بالمشروع الإسلامى... ولن نصدق إسلاميا يقول .. ويقول إلا بعد دراسة ووقت طويل...حسبنا الله..
 ثم إن أمريكا لم تكن تسكت على مرسى بعد إقامة الإمارة التى كان يحلم بها فى سيناء.. لأنها ستجمع العالم كله -بعد أن تشتكى إسرائيل مرارا وتكرارا من الإرهاب المجاور- فتجمع أمريكا العالم وتضرب سيناء وتحتل الجزء المسيطر على القناة ....حسبنا الله.
لنا الله من شعب طيب يصدق ما يقال له، إذا تكلم معنا إنسان صدقناه، ولا نكذبه، والحمد لله على ما وهبنا أمام طيبتنا من قوة نستطيع أن نقول كفى...كفى استبدادا.. الحمد لله

الاثنين، 29 يوليو 2013

إلى جميع من على الساحة
ألا ترون أن ما يحدث على الساحة من قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق حرام؟!
ألا ترون أن هذه الفتنة سوف تأكل شبابنا، وعلماءنا، وتجعل الناس لا يحترموننا؟!
لكنى أرى أن ما يحدث على الساحة فى مصر حرام... أن تسقى نصف المثقف وعديم الثقافة أنه فى جهاد وتقنعه بذلك، حتى إن بعض من أعرفهم اتصلت زوجة قريب له بزوجها ليعود إلى المنزل فأجابها: أنا فى جهاد. هل قتل المصرى أصبح جهادا!!
ألم تقرأ قوله تعالى: )وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ(. ألم تناقش نفسك؟ ألم تجلس مع نفسك هادئا؟ تفكر أم هو كما قال تعالى: )رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا. رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا(
أليس على الساحة من رجل رشيد؟ أليس فى الأتباع رجل عاقل؟ ألم تعطوا الفرصة للأعداء فى النيل من البلد؟! ألم تجعلوا البلطجية وأرباب السجون أصحاب مصالح؟ وانشغلتم بأطماعكم فوق جثث الشباب والرجال؟
عودوا جميعكم إلينا...نحن فى حاجة إلى بعضنا، تعاونوا جميعا على البر والتقوى، ولا تتعاونا على الإثم وخراب البلد...
ألم يتخيل القاتل هذه الزوجة الثكلى... هذا الابن الذى توفى والده... أو الأم التى فقدت ابنها. الأب الذى فقد سنده بعد وفاة ابنه...
ألم يضع- من يقوم بالقتل- نفسه مكان المقتول، أو مكان أهله....
اللهم اهد الجميع إلى ما فيه خير هذا البلد... وأعنهم على أنفسهم، وأبعد عنهم سوء الفكر... والطمع فى فيما ليس من حقهم... وبصرهم بالحلال والحرام....
عادل عزب
القاهرة

30/7/2013

الجمعة، 8 مارس 2013


أنت كل زمانى

قالت
احرق جسدى بلهيب جسدك اللافح
وأقطف غصونى ... وأنضر خدوى وألهب شفاى
علّى أنسى بعض أحزانى
فأنت غيث ألقى النور فى بستانى
فأنبت حب ... وروح .... وريحان
وأنت ريح عصفت كل أفكارى
وغرست نخلا وعطرا وتيجان
اقترب ........ أشعلنى
ثم اطفأ ظمأى بلهيب ما تعانى
فهجرى هدم شيئا من عزتى ...... وشدا الفؤاد بأشجانِ
وملأ نفسى غربة فى أوطانى
وأنت حب أقوى من كل زمانى
فتعال ذق حلو القرب بعد البعاد
واشبع - وأدرى أن لا- علك تنسى العذاب
آسفة أنا على هجرى .... فأنت كل الأمانى
قلت:
وأنت بحر كلما أبحرت أغرقنى بحب وحنان
وكلما هجرته تهت بين الألحان
فلا أدرى غير مر المر فى أيام عنائى
وأستسيغه فما عرفت الحلو فى زمانى
أنت زمن من زمن الحب الغالى
أنت لحن من أبكار الألحان
ونسمة هبطت من الجنان على الفانى
أنت حلم فاق كل الأحلام
أنت.... أنت زمان ما بعده زمان
أنت.... لحنى... ألمى ...شقوتى... كل إلهامى
عادل عزب
7/3/2013