هذه الحرائق التى حدثت فى مبانى أمن الدولة بالأمس فى السادس من أكتوبر والجيزة والأسكندرية تذكرنا بانتهاء السنة المالية الحكومية عندما كانت تحترق المخازن لتغطية السرقات، لكن الحرائق هنا لتغطى أخطاء فادحة فى حقنا كمصريين، ارتكبها بعض هؤلاء الظالمون سجنوا من سجنوا، وقتلوا من قتلوا وقس على ذلك ..... وعجبى على الهبلة لما تنسى الطبلة، وتمسك قروانا وتخبط عليها وتفتكر إنها قدرت تدارى علينا .... وعجبى أكثر لما يكون اللى تسبب فى هذه الحرائق من باع أباه أو عمه أو جاره أو ابن بلده ......
والعجب الشديد لما يجلس هذا الذى تسبب فى الحرائق ويحاول يهرب م ضميره ..... والآشد عجبا إذا هرب منى ومنك ومن ضميرة هل يستطيع أن يهرب من الله؟
والعجب الشديد لما يجلس هذا الذى تسبب فى الحرائق ويحاول يهرب م ضميره ..... والآشد عجبا إذا هرب منى ومنك ومن ضميرة هل يستطيع أن يهرب من الله؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق