الخميس، 31 مارس 2011

بعدك نار


لا أتحمل ذا البعاد ...
وقد تتحمله.
ولا أعيش إلا أن أراك ...
وتعيش وتهنأ.
فأنت الداء والدواء ....
ومنى تضحك وتلعب.
وحب شافٍ م الأمراض ...
وتصحو وتسعد.
والنبع الصافى بزاد الوداد ...
وتحرص وتبخل.
فأنت سهل الزاد والزواد ....
وتمنع وتحرم.
والصب يحتاج إلى بعض الحنان...
وتأبى وتتدلل.
وعشقك لا أتحمله ...
وتراه يسيرا يتحمل.
 وحبك لا تتخيله ...
وأنت تنكره.
وبعدك يزيد الوجد حرقة والتهابا
وكلمة، نظرة، همسة
تبرد القلب الملتهب اشتعالا
تنزل وكأنها الثلج بردا وسلاما
فأنت الود والحب
 وأنت ... أنت الحنان

آه يا بلدى

آه يا ولدى ....  وآه وآه يا بلدى
أنا جايلك شايل كفنى
لازم أحصل ولدى
اللى اغتاله العدلى
وقتله ابن بلدى
ظابط مش مصرى
وآه يا سعدى ... لما أحصَّل ولدى
وانعم بجنة ربى ... واسعد بآخرتى
لكن قولى يا عدلى ...
هتقول آيه لربى.... ليه قتلت ولدى
وأنت يا حسنى .... عملت آيه بدخلى
من غازى وقناتى وهرمى
سرقت شبابى وولدى
آه يا ولدى ... آه يا قلبى... آه يا بلدى

عادل عزب
8/2/2011

أحببت هلاكا

ظننتك ملاكا ..... وعشقتك ملاكا
لم أدر إنك من الجحيم هربت
وإلى الحياة أتيت
وكنت آدم المسكين
وأنت إبليس اللعين
خدعتنى .... ومزقتنى
ومن النعيم أخرجتنى
أعيش على ذكرى فاتت ومضت
أنعم بعذاب الحب والجوى
والحنين إلى ملاكى يداعبنى...
يساورنى بين الحين واللحظة
ويثقل الحمل على قلب هوى
بين الأحياء قتيلا .... شهيدا
لماكر ظن بيده الحيا
والشوق لرؤياك يعذبنى ...
وتتقد النيران فى صدرى
فينادى العقل القلب:
إلا تعلم إنه هلاك؟
متى أشعرته بالحب هجرك !!
يا لك من قلب ساه
ويا له من حبيب قاتل.

الأربعاء، 23 مارس 2011








هذه الصور أخذتها اليوم قبيل الظهيرة وبعد العصر من ميدان الجيزة ... أثبت فيها ما قلته فى مقالى بالأمس 
والذى أردت أن أبرز فيه غياب الشرطة ... وغياب الوعى لدى البعض من أفراد الشعب إلى جانب غياب الأجهزة المختصة من أمثال البلدية وغيرها .... 
فى الصورة السادسة والسابعة أعجب العجب ففيها البائعون استولوا على نصف الشارع بل أكثر من نصفه يسمح بمرور سيارة فقط 
ولا حياة لمن تنادى
                                                                      عاد ل عزب

الثلاثاء، 22 مارس 2011

الثورة والمشاركون واللصوص

نعم ... سرقت ثورتنا التى شاركنا فيها... وكان هدفنا الأول إسقاط النظام بكامله... وسقط النظام، وبقيت بقاياه... وكثير من اللصوص... حققنا الهدف فما كان لنا أن نكون وزراء أو روؤساء ... أردنا أن نعيش باحترام سياسى ودينى واجتماعى فما شغلنا أنفسنا بسرقة الثورة أو غيره.
لكن عندما يعلن بعض المرتشين أنهم شرفاء ويحاولون أن يذوبوا داخل الشرفاء فهو الذى لا نقبله... الذى لا نحبه ... فهذا أخطر على الوطن مما كان عليه...
أنا لا أتهم الكل بأنه مرتشٍ ... فهم يعرفون أنفسهم ... أكثرهم تواجدا ممن يعملون ضمن رجال الشرطة... حفاظ الأمن لصوص الأمن ... هؤلاء هم المقصودون. 
أعرف رجالا كثيرين محترمين - بالطبع يعملون فى الشرطة- لكن رأيت أكثر منهم يعملون أيضا فى الشرطة وهم سارقون لصوص يريدون المال فقط... لا يعرفون شيئا عن الكرامة أو النزاهة كما نقول... 
لماذا أقول ذلك اليوم؟. لأن اليوم قام بعض الضباط وأمناء الشرطة والأفراد بمظاهرة فئوية يريدون زيادة مرتباتهم... مع أنهم قاموا بذلك فى أعقاب الثورة والوزير السابق وعدهم بالتغيير!!!
والعجب كل العجب أن يقوموا بإشعال النيران فى المبنى المجاور لوزارة الداخلية... فلماذا؟
ادعوا الله تعالى أن يحفظ مصر من الأيدى السوداء التى تريدها فى القاع...
منذ تعليق الثورة... قلنا أن الرجال الشرفاء من رجال الشرطة سوف يقضون على الآخرين أعنى غير المتحمسين للعمل ... لكن كلنا يعلم أنهم مثلا يقفون فى الميادين العامة يلوحون للناس فقط ويبتسمون... فكأن عمل الشرطة هو التلويح والابتسام .... منتهى السلبية تراه كل يوم ... انظر إلى ميدان الجيزة مثلا وأنت تعرف سلبية رجال الشرطة.. لا أحد يقوم بواجبه... البائعون احتلوا الميدان فلا تمر إلا سيارة واحدة مما أدى إلى خنق المرور وتوقف الأعمال .
يقولون إنهم خائفون أن يطبقوا القانون وطرد هؤلاء من الميادين لأنهم بلطجية... عجبى!
يتكلمون عن البلطجية؟! سبحان الله!
وما الذى فعلوه اليوم 22/3/2011 ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل..... حسبنا الله ونعم المولى ونعم النصير..
عادل عزب

الجمعة، 18 مارس 2011

أكبر من الحلم


أنت أكبر مما أحلم
وأروع مما أتوقع
وأبهى من خيال تمنى
مَلَك دونك ملك ..... ولقلبى أخضع
طيف ما علمت مثله أسمى وأعلى
أنت لون من جنان المولى خلقه فأبدع
سبحان من أعطاك جمالا وحباك عينا تأسر
واصطفاك برونق البهاء
وأودعك جمال الأسر
فصرت مالكا تتحكم
فإذا ما كلمتك ... رأيتك
لا أدرى أين رأسى من قدمى
غزوت قلبى وملكته
وأنا أهنأ ... وأفرح
تمدنى حبا وإشراقا ...... وهجرا
فلا أحظى بما يبردنى
ونار الوجد تحصدا حصدا
ونار غرامك تكوينى كيًّا
فلا أجد فى بعدك أوقربك هدوءا ومستقرا.

السبت، 5 مارس 2011

حرائق مبانى أمن الدولة

هذه الحرائق التى حدثت فى مبانى أمن الدولة بالأمس فى السادس من أكتوبر والجيزة والأسكندرية تذكرنا بانتهاء السنة المالية الحكومية عندما كانت تحترق المخازن لتغطية السرقات، لكن الحرائق هنا لتغطى أخطاء فادحة فى حقنا كمصريين، ارتكبها بعض هؤلاء الظالمون سجنوا من سجنوا، وقتلوا من قتلوا وقس على ذلك ..... وعجبى على الهبلة لما تنسى الطبلة، وتمسك قروانا وتخبط عليها وتفتكر إنها قدرت تدارى علينا .... وعجبى أكثر لما يكون اللى تسبب فى هذه الحرائق من باع أباه أو عمه أو جاره أو ابن بلده ......
والعجب الشديد لما يجلس هذا الذى تسبب فى الحرائق ويحاول يهرب م ضميره ..... والآشد عجبا إذا هرب منى ومنك ومن ضميرة هل يستطيع أن يهرب من الله؟